الإمام أحمد بن حنبل
392
مسند الإمام أحمد بن حنبل
الله عنهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا اسود بن عامر ثنا إسرائيل عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن حذيفة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم تبعته وهو يريد يدخل بعض حجره فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحدا قال ثم قال من هذا قلت حذيفة قال أتدري من كان معي قلت لا قال فان جبريل جاء يبشرني ان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة قال فقال حذيفة فاستغفر لي ولأمي قال غفر الله لك يا حذيفة ولامك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو قطن ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن همام بن الحرث قال مر رجل قالوا هذا مبلغ الامراء قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل قتات الجنة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا حماد يعني ابن سلمة عن عاصم ابن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع عن حافره عند منتهى طرفه فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس ففتحت لنا أبواب السماء ورأيت الجنة والنار قال حذيفة بن اليمان ولم يصل في بيت المقدس قال زر فقلت له بلى قد صلى قال حذيفة ما أسمك يا أصلع فاني أعرف وجهك ولا أعرف اسمك فقلت أنا زر بن حبيش قال وما يدريك انه قد صلى قال فقلت يقول الله عز وجل سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير قال فهل تجده صلى لو صلى لصليتم فيه كما تصلون في المسجد الحرام قال زر وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء عليهم السلام قال حذيفة أو كان يخاف ان تذهب منه وقد آتاه الله بها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة ثنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت بالبراق فذكر معناه وقال حسن في حديثه يعني هذا الحديث ورأيا الجنة والنار وقال عفان وفتحت لهما أبواب السماء ورأى الجنة والنار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال قال فتى منا من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه قال نعم يا ابن أخي قال فكيف كنتم تصنعون قال والله لقد كنا نجهد قال والله لو أدركنا ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا قال فقال حذيفة يا ابن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل هويا ثم التفت إلينا فقال من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم يشترط له رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يرجع أدخله الله الجنة فما قام رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفت إلينا فقال من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة فما قام رجل من القوم مع شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني فقال يا حذيفة فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا قال فذهبت فدخلت في القوم والريح وجنود الله تفعل ما تفعل لا تقر لهم قدر ولا نار ولا بناء فقام أبو سفيان بن حرب فقال يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه فقال